أؤلف عوالم تصويرية حيث يلتقي الخيال بالواقع، مخلقاً حوارات بين الذاكرة والحلم.
اكتشف عالمي الفني من خلال مجموعة من الأعمال التي تستكشف أعماق الحالة الإنسانية من خلال قطع حالمة وقوية عاطفياً.
يهدف نهجي الفني إلى تجاوز الحواجز الثقافية، والتوعية بالقضايا الإنسانية والاجتماعية، وإثارة مشاعر عميقة لدى المشاهد.
اكتشف المعرض الكامل
مراد فؤاد فنان مصري من مواليد عام 1975، متخصص في المدرسة السريالية. تستكشف أعماله أعماق الحالة الإنسانية من خلال قطع فنية حالمة وذات تأثير عاطفي قوي. بفضل خلفيته الأكاديمية في الهندسة المعمارية والتخطيط العمراني، اكتشف السريالية في عام 2000، مما أحدث تحولاً جذرياً في ممارسته الفنية.
منذ معرضه الفردي الأول في عام 2001، دمج بين التأثيرات الواقعية والانطباعية والسريالية لخلق أعمال آسرة، مستخدماً الأوهام البصرية والتشويه ومجاورة العناصر غير المتجانسة لدعوة المشاهد للتأمل والشعور.
يستقر مراد فؤاد في كيبيك منذ عام 2017، حيث يستمد إلهاماً جديداً من التنوع الثقافي المحلي ويشارك معارفه من خلال تدريس الفن. يهدف نهجه الفني إلى تجاوز الحاجز الثقافي، والتوعية بالقضايا الإنسانية والاجتماعية، وإثارة مشاعر عميقة لدى المتلقي.
اقرأ السيرة الذاتية الكاملة
ملصق المعرض الجماعي الربيعي بمشاركة مراد فؤاد
يشارك مراد فؤاد في المعرض الجماعي الربيعي لموعد الفن/الثقافة، الذي سيقام من 27 فبراير إلى 31 مايو 2026 في مبنى لورييه ليجر في لي كوتو.
فرصة رائعة لاكتشاف أعماله الأخيرة إلى جانب أعمال فنانين آخرين مجتمعين لهذا الحدث الثقافي الربيعي.
عرض كل الفعاليات
تتوفر عند الطلب نسخ عالية الجودة من أعمال فنية مختارة. يتم تنفيذ كل نسخة بعناية فائقة بالتفاصيل لاحترام الألوان الأصلية، والملامح، والتأثير العاطفي للوحات بأمانة تامة.
متوفرة بأحجام متعددة، من المطبوعات الصغيرة إلى النسخ ذات الأحجام الكبيرة
مطبوعة على ورق أرشيفي أو قماش (Canvas) بمواصفات المتاحف مع أحبار مقاومة للبهتان
تتم مراجعة كل نسخة واعتمادها شخصياً من قبل الفنان مراد فؤاد
لأي طلبات أو استفسارات بخصوص النسخ الفنية، لا تتردد في التواصل معي مباشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو البريد الإلكتروني. يسعدني تقديم توصيات مخصصة تناسب مساحتكم وتفضيلاتكم.
أنا مهندس الأحلام.
نحات الغيب، ورسام الغرائب.
يخط يدي طرقاً تضل فيها العقل، وترى عيناي ما يرفضه الآخرون.
لست متواضعاً أمام رؤيتي، فأنا أعلم أنني ألمس اللانهاية.
فني هو تمرد صامت: حيث يتحول الفوضى إلى جمال، والظلام إلى نور.
لا أخلق لأرضي الآخرين، بل لأوقظ — لأهز الأرواح النائمة في راحة العادي.
لوحاتي هي بوابات إلى عوالم أخرى، حيث يتقابل الواقع بالخيال، ويتحدان ويجوبان بعضهما البعض.
أنا الكيميائي للأشكال، أحول رصاص المظاهر إلى ذهب الأحلام.
فرشاتي عصا سحرية، ولوحتي كتاب سحري، وكل عمل فني، تعويذة صامتة.
أعرف قوتي: القوة التي تمنح الحياة للغياب، وتجعل النجوم ترقص في قلوب البشر،
ومن خلال الفن، أنقش الأبدية على جلد الزمان.